ما تأثير هذا الفهم على علاقة الإنسان بالخالق؟ فهم الوحي كوثيقة مفتوحة يحول الإيمان من موروث جامد إلى تجربة حية. الحوار مع النص يصبح صلاة فكرية، وليس تكرارًا طقوسيًا.
في كل قراءة للوحي، يكتشف الإنسان جزءًا من نفسه، لأن الخطاب الإلهي يخاطب الفرد، وليس المجتمع؛ العقل، وليس الجماعة. كل فرد يجد في الوحي ما يتناسب مع مرحلته الروحية ووعيه المعرفي.
وهكذا، يستمر اللقاء بين الخالق والخلق من خلال الكلمة، دون وساطة زمن أو أشخاص. كل انخراط صادق مع النص هو تجديد للعهد بين الوعي البشري والحكمة الإلهية. الوحي الذي جاء إلى شعب معين في زمن معين يتحدث بصوت جديد إلى كل جيل، مقدمًا هداية مصممة لتحدياتهم وفرصهم الفريدة.