كيف تتجلى انفتاحية الوحي في الواقع العلمي والفكري؟ من خلال التوافق المستمر مع الحقائق الكونية والعلمية مع تقدم الفهم البشري.
عندما يقول القرآن: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾، لم يدرك الناس آنذاك "التوسع الكوني"، لكن العلم اليوم كشفه بالكامل.
هذا المثال لا يعني أن القرآن كتاب فيزياء بل يوضح أنه وثيقة حق تستوعب كل اكتشاف، نابعة من مصدر أبدي غير مقيد بالزمن. مع تقدم العلم، تزداد وضوح النص، وليس غموضه. كل اكتشاف علمي يصبح عدسة جديدة لفهم الوحي، كاشفًا انسجامات بين الكلمة الإلهية والواقع الكوني.