عن المشروع
قراءة معاصرة للرسالة الإلهية، لا تُضاف إلى مكتبة التفاسير، بل تبني أدواتها من داخل النص.
الفكرة
ينطلق المشروع من سؤال واحد: ماذا يتغيّر لو قرأنا النص الإلهي بوصفه بناءً وظيفيًا متكاملًا، لا مجموعة ألفاظ مترادفة؟
من هنا تُقرأ المفاهيم لا كعناوين، بل كوظائف: «البشر» ليس مرادفًا لـ«الإنسان»، و«النشأة الأخرى» ليست حدثًا آتيًا فقط، بل عملية وعي تجري الآن.
كل ورقة تُقدَّم بمنهج استقرائي موثّق، مع اختبار استبدال إجرائي، ودرجات يقين معلنة، وحدود للنموذج لا تُخفى.
١ — النص أصلًا
لا تُفترض الترادفات، ولا يُستدعى معنى من خارج السياق قبل استقراء المواضع كلها.
٢ — الوظيفة لا الاسم
كل لفظ يُسأل: ما الوظيفة التي يؤديها ولا يؤديها غيره؟ والاختبار هو الاستبدال.
٣ — الوضوح في الحدود
كل ورقة تعلن ما هو استقراء مباشر، وما هو نموذج تفسيري مقترح قابل للمراجعة.
إسماعيل العسال
باحث في الدراسات القرآنية واللسانيات العربية — ORCID: 0009-0006-1160-1524