منذ نزول الوحي، لم تتوقف الإنسانية عن محاولة فهمه وتفسيره. معظم المحاولات حصرته في عصر نزوله، كأنه خطاب تاريخي ينتهي بمتلقيه. في الحقيقة، الوحي في جوهره ليس "كتابًا مغلقًا" بل وثيقة مفتوحة صالحة للفهم في كل عصر، تتفاعل مع الوعي والمعرفة المتطورة.
إذا كان الله الخالق المطلق والمعرفة الكونية تتجدد، فلا يمكن أن تكون كلمته جامدة بل تمتد في كل زمان بمقدار توسع العقل البشري.