يعني أنه يحمل إمكانية مستمرة للتفسير الصحيح مع تطور أدوات الفهم والعلم. ثابت في الصياغة، متجدد في المعاني. الكلمة الإلهية لا تُستهلك بالقراءة بل تُكتشف طبقاتها مع الوقت.
يقول الله: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾.
هذه الرؤية التدريجية للحقائق تعني أن فهم الوحي ليس حدثًا واحدًا بل رحلة مستمرة عبر العصور. كل جيل، بمعرفته الموسعة ووعيه المتطور، يمكنه إدراك أبعاد من المعنى لم تتمكن الأجيال السابقة من الوصول إليها—ليس لأن النص يتغير، بل لأن القدرة البشرية على الفهم تتعمق.