كيف يمكن قراءة الوحي معاصرًا دون الوقوع في الإسقاط الزمني؟ بفصل الثابت في الرسالة عن المتغير في السياق:
الثابت: المبادئ الكونية الكبرى—العدل، الحرية، الرحمة، المسؤولية الفردية، كرامة الإنسان، حرية الاختيار.
المتغير: الوسائل الاجتماعية والتاريخية التي نزلت فيها الأحكام لخدمة تلك المبادئ. السياقات الثقافية، الأدوات التطبيقية، الأشكال التنظيمية.
فهم القصد كحق، وليس العرف، يعيد ربط الوحي بالعصر. هذا ما تعنيه ﴿تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾—أي بيان لما تحتاجه الإنسانية في رحلتها المعرفية والأخلاقية، في كل زمان. المبادئ ثابتة؛ تطبيقاتها يجب إعادة التفكير فيها في كل سياق.